أتيتك بالتحقيق نظما فخذ به
ودعْ عنك ما سواه فهْو جعاجع
و دونكها من بحر فكري درّة
تفجّر منها للعلوم ينابع
فتنبت في أرض القلوب معارفا
وتشرح صدرا ضيّقته الزعازع
كبشرى بروْح أو بوصل وألفة
فيا كلّ من يسيم هذي المراتع
فمن كان ذا جد رعى خصب حكمة
ومن يبتغي الإحماض فالمرج واسعفقل
روضة السلوان إن شئت في اسمها
وقل رحم الرحمن من هو ساجع
ولا تعْدُونْ عيناك عنها لكونها
بت ْ بدْوية وأني واضع
فكم رمية بغير رام فقرْطست
وأخرى لرام أخطأت هل تنازع
وإذ حرّك العذال مني ساكنا
كما ينفث المصدور حتما أراجع
تعارض عندي حكمة الصمت عنهم
وحكم الجواب وهْو للقيل قاطع
فقلت وليتي لم يقولوا ولم أقل
وإذ قلت واستهدفت نفسي أدافع
فأغضوا على ما كان واعفوا وسامحوا
وإن كان خرق فليداركْه راقع
وتمّت فجلّت ثم تمت قصائدا
وأمسى القريض منه تال وبارع
وعفّت فلفّت أن تفضل وجهها
ولفّت بها من كل درّ لوامع
وفي مائتي بيت تجلّت وعشرة
لهن ثلاث للختام توابع
وأهدت صلاة معْ زكي تحية
إلى خير مبعوث ومن هو شافع
محمّد المختار من خير شيعة
وآله والأصحاب كل تتابع
وآل وأصحاب كرام محلّهم
كذاك محبّيهم ومن هو تابع