كأني لم أركب مساء بشذنقي
على طلل والغيث طلٌّ وهامع
ولم أتخيّر عن بساطي ونمرقي
بساطا نقي الرمل والفج واسع
بذات العلندى أو بذات الهبور أو
عطاش الفيافي حيث لا من يطالع
وأرضٍ تحار في مجاهلها القطا
ولا تهتدي تسير فيها الطلائع
نروح ونغدو في نعيم تودّه
وتترك ملكها الملوك التبابع
ونحن على سلامة من طوائف
على جيفة الدنيا سُدى تتقاطع
فلا طارق يغشاك إلا نقانق
وإلا وحوش حول بيتي رواتع