رشيد ياسين
٧٢ قصيدة · حديث
رشيد ياسين عباس الربيعي، صحفي وشاعر وناقد أدبي وأستاذ جامعي عراقي. ولد في بغداد سنة 1929، وأكمل تعليمه الابتدائي والثانوي فيها. ثم تابع تعليمه في علوم المسرح في بلغاريا فنال البكالوريوس، وحصل على شهادة الدراسات العليا في الفلسفة وعلم الجمال من جامعة صوفيا. انخرط في السياسة الوطنية منذ بداية خمسينيات وعاش في سوريا لاجئا سياسيا من 1955 حتى 1958. عمل في الصحافة البغارية ثم في مجلة الموقف الأدبي والجندي السورية ومستشارا دراميا، ثم مستشارا للشؤون الفنية في دائرة السينما والمسرح في العراق. ثم مستشارا لمجلة آفاق عربية. بدأ بنشر قصائده منذ أواسط الأربعينيات وكان من أوائل الذين جددوا في إيقاع القصيدة العربية وبنيتها. من دواوينه الشعرية أوراق مهملة 1972 والموت في الصحراء 1986 والدمية الحزينة. غادر العراق إلى اليمن في 1997 أستاذا في جامعة صنعاء ثم في 2004 إلى الولايات المتحدة أستاذا للغة العربية في جامعة ميشيغان - ديربورن. مؤلفاته المنشورة: - أوراق مهملة. مجموعة شعرية صادرة عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 1972. - الموت في الصحراء. مجموعة شعرية صادرة عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1986. - من أوراق يوليسس في رحلة الضياع. مجموعة شعرية صادرة عن دار الخيال اللبنانية في بيروت عام 2002. - فارس الموت. مجموعة شعرية صادرة عن مركز عيادي للدراسات والنشر في صنعاء عام 2004. - دعوة إلى وعي الذات. دراسات ومقالات نقدية في المسرح صادرة عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 2000. - الثعلب الذي فقد ذيله. دراسات نقدية في الشعر والشعراء صادرة عن مركز عبادي للدراسات والنشر في صنعاء عام 2004. توفي رشيد عباس ياسين في 2012 في منزله في سانتران ويست إند بسانت لويس ودفن في ليماي بمقبرة بارك لون بولاية ميزوري الأمريكية.
عابس ليل المدينه
غير معروف
وقفت و قد أحاط بك الذئاب
غير معروف
وطني لو كنت بعض الكادحين التعساء
غير معروف
نسر الزمن الكاسر يحملني صوب المجهول
غير معروف
أليلاي لو تدرين ماذا أكابد
غير معروف
كموجة تهيم في البحر
غير معروف
يسائلني عشنا المهمل
غير معروف
يا من ورثتم ما تراكم من ضلالات العصور
غير معروف
ضاع في الأسفار عمري
غير معروف
لماذا تجهمت عند اللقاء
غير معروف
أعاد نيسان للآكام و الشجر
غير معروف
لم يكن في جعبتي غير شموع و أغان
غير معروف
أحب يا دمشق فيك مشرق الصباح
غير معروف
كم خدعنا ببريق الواجهات
غير معروف
أيها الطائر الذي ساقه الليل إلى منزلي كسير الجناح
غير معروف
مهلا إلى أين تسعى أيها الرجل
غير معروف
صافحيني مرة لا بفتور وارتخاء
غير معروف
الطفلة ذات الخصلات الذهبيه
غير معروف
كم خدعنا ببريق الواجهات
غير معروف
أنا موحش دربي و مقفرة
غير معروف
تناولت من أمها قنينةالدواء
غير معروف
ربما تدرين يا أحلى الغواني أنني أعشق سحرا
غير معروف
حتام تنهشك الذئاب
غير معروف
متى ينهد سجنك يا عراق
غير معروف
أأرثي لحالك أم أزدريك
غير معروف
بغداد كانت مثلما تروي لنا الأسفار
غير معروف
إذا كان أدنى المسالك نحو القمم
غير معروف
ليغن العبيد امتنانا لنخاسهم
غير معروف
قالت له التلال
غير معروف
فلتعصف الريح وليحلو لك الأفق
غير معروف