ليغنٌ العبيد امتناناَ لنخاسهم !
وليقيموا التماثيل في كل ركن لتخليدِهِ
ولتخفٌ الإماء بأفخر أثوابهن
ليرقصن في عيدِهِ !
ولتدقٌ الطبول !
ولتغصٌَ المنابر بالشعراء الفحولْ !
وليكدٌوا قرائحهم ما استطاعوا لتمجيدِهِ !
إنها فرصة للوفاءْ!
فارقصوا أيها القومُ
هزٌوا الخصور بلا حشمةٍ أو حياء !
واقفزوا جذلاً كالقرودْ !
واسجدوا شاكرين له عطفه وأطيلوا السجود
قد تعاني الملايين من حولكم شحٌة في الغذاء...
قد يموت الصغار لنقص الدواء...
قد يمارس أبناؤه الطيٌبون هواية خطف النساءْ
ثم ماذا ؟..ألم يكُ شهماََ ، كريماًَ فأرخى القيودْ حول أعناقكم و أتاح لكم أن تعبٌواالهواءْ
دون خوفٍِ ؟ فهل بعد هذا سخاء ؟ !
اخرجوا وانثروا الزهر في مهرجان مهيب..
وانظروا كيف يقطع ( يحفظه الله ) كعكة ميلادِهِ
في القصور التي هي ؟ لا شكٌ ! ؟ من إرث أجداده
واذكروا ، عندما تذكرونْ
ما نعمتم به من عطايا فتانا الحبيبْ
أنكم في ذَرا حكمه قادرون
أن تؤموا أسرة زوجاتكم وقتما تشتهون
فمخادعكم ليس فيها رقيب !
و لكم أن تكبوا على نعلهِ
فالتواضع ليس غريباً على مثلهَ
و هولا يتقزز حين يمدٌ الحذاء
ليقبله من رعيته من يشاءْ
فالهجوا ؟ ويحكم ؟ بالدعاء
ليعيش قروناً ، كما عاش لقمان مِن قبلهِ !
إنٌها الجنة المرتجاةٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
فاهزجوا أيها المبدعون
لعظيم المكاسب و المنجزاتْ
وارقصوا أيها السادة الخيٌرون
وتغنجن أيتها "الماجدات" !