تخطَّ إلى المحتوى

مهدي الطالقاني

١٠١ قصيدة · حديث

مهدي الطالقاني شاعر وأديب من النجف، نشأ في بيت علم ودين، ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني. في شعره غزل ومدح ورثاء، ومن أبيات تعشقه قوله: وكم ليلة قد بت فيها منعما على غير واش بين بيض الترائب ألا من مجيري من عيون الكواعب فقد

هيهات أولع في الهوى والشيب في

الكامل

شاب ولكن لم تشب آماله

الرجز

يقولون لي امدح حيدرا قلت إنه

الطويل

يا صاح قد دنا الرحيل فانتبه

الرجز

أهل يفيق ويصحو صاح من سكر

البسيط

هو حيدر الكرار صنو المصطفى

الكامل

شبل الوصي المرتضى

الكامل

علي فيه قد باها الآله

الوافر

هل المحرم يا لشجو جددا

الكامل

عج بي على تلك الربوع

الكامل

يا من يروم سلوي في ملامته

البسيط

قف بي ونح كيما نطا

الكامل

كم على سبط النبي المصطفى

الرمل

ألا من مجيري من عيون الكواعب

الطويل

كواكب نثرت في مجلس الطرب

البسيط

أدرها فدتك النفس بالأنجم الشهب

الطويل

مشكور المولى الجليل ومن به

الطويل

وافتك بين الخرد الكواعب

الرجز

طرقت ونشر عبيرها كالعود

الكامل

عاطني كأس عقار

الرمل

أشمس الضحى تبدو لعيني أم خمر

الطويل

أتلك خدود الخود قد شع نورها

الطويل

يا أخا العذل لا عرفت أخاكا

الخفيف

قسما بمن علق الفؤاد هواه

الكامل

لا وأيام الصبا

الرمل

أخدك أم برق اليمامة أومضا

الطويل

لا تعذبني بأسياف الجفا

الرمل

يا حبيبا وما سواه حبيب

الخفيف

لا وقرطيه وورد ال

الرمل

حثثنا العيس فهي وميض برق

الوافر