ياسين البكالي
٤٠ قصيدة · حديث
ياسين محمد البكالي (1977 - 2025 للميلاد) شاعر وقاص يمني، وعضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. ولد في محافظة ريمة عام 1977 للميلاد، ودرس الفلسفة في جامعة صنعاء، حيث تخرج عام 2000 للميلاد. شارك في «ملتقى الشعر النبوي» في تريم، عاصمة الثقافة الإسلامية، عام 2010 للميلاد، كما شغل منصب رئيس منتدى شعراء ريمة. تميز البكالي بأعمال أدبية رفيعة أسهمت في تجديد القصيدة اليمنية، وامتد أثرها إلى جيل من الشعراء الشباب. وقد مثلت كتاباته صوتا وطنيا مخلصا، انحاز إلى قضايا الإنسان اليمني في محنته الكبرى، وأسهم بقلمه وفكره في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة. ولم يكن شاعرا فحسب، بل كان مثقفا حاضرا في المنابر الثقافية، عرف بحضوره الفكري المميز وإسهاماته في الندوات والملتقيات داخل اليمن وخارجها. هو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وعضو في مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، وعضو في بيت الشعر اليمني، وعضو في رابطة شعر المقاومة. من مؤلفاته الشعرية: «همسات البزوغ» (2007 للميلاد)، «أحزان موسمية» (2009 للميلاد)، «مناسك غربة لم تكتمل بعد» (2012 للميلاد)، و«ألبوم إلكتروني» (2011 للميلاد). ومن مجموعاته القصصية: «رمق آيل للحياة» (2016 للميلاد)، «أحد ما يشتكي الآن منك» (2017 للميلاد)، «قبل أن يطفئ الماء قنديله» (2018 للميلاد)، و«مخافة أن.» (2020 للميلاد). حصل على جائزة رئيس الجمهورية للشعر عن محافظة ريمة عام 2008 للميلاد، ونال درع وجائزة أفضل شاعر في جامعة صنعاء عام 2011 للميلاد، كما فاز بجائزة السنوسي الشعرية عام 2018 للميلاد. توفي يوم الخميس 17 ذي القعدة 1446 للهجرة / 15 مايو (أيار) 2025 للميلاد، عن عمر ناهز خمسين عاما. وقد نعته وزارة الثقافة إلى الشعب اليمني والأوساط الأدبية والثقافية في الوطن العربي، مشيدة بمكانته بوصفه أحد أبرز الأصوات الشعرية في العصر الحديث، وبما مثله شعره من تعبير صادق عن الوجدان الوطني والإنساني.
اعترافي بعجزي
غير معروف
إليها وفيها قد رأى القلب جنته
غير معروف
أنا رغم انهمارك لست أروى
غير معروف
لغزة قلب لا أراني أطاوله
غير معروف
عامان من ألقي سريعا مرا
غير معروف
وشاعر جاء من أقصى مرارته
غير معروف
افرش فؤادك للآتي ومد يدا
غير معروف
سأموت بعد قليل
غير معروف
سأموت يوما ما فلا تتأخروا
غير معروف
كأني مت قبل الآن
غير معروف
لم أستعد لموتي لم أهز له
غير معروف
ولست إلا عزيزا قال لابنته
غير معروف
تحجر الدمع في عينيك منذ متى
غير معروف
كن ما استطعت إذا أردت بلادا
غير معروف
صعدت على روحي إليك بما معي
غير معروف
رمضان يفتح دفتره وإليك يشرع أسطره
غير معروف
سبحان من أسرى بأشرف خلقه
غير معروف
لا شيء لا شيء قد تبدو به السفن
غير معروف
عام جديد على أوجاعنا وقفا
غير معروف
تجيء حلما جميلا في لسان صبي
غير معروف
ولست إلا فتى ألقى بفكرته
غير معروف
وموجوعون ليس لنا سبيل
غير معروف
وطرقت بابك كان قلبي في يدي
غير معروف
لن أمحو الآن نصا
غير معروف
هذا الذي كان
غير معروف
لم يبق عندي منبر
غير معروف
غادرت صنعاء متجها لسيئون
غير معروف
هذي يدي مدت فمد يديكا
غير معروف
وطفقت أمتشق الدموع فأرهقت
غير معروف
وتأتي مراسيم دفني
غير معروف