وتأتي مراسيمُ دفني
قُبيلَ انتهائِكَ من بيعِ أوردتي في المزاد ْ
فقيرٌ إلى الخُبزِ
من يشتري شارعاً لِلتأفِفِ من عورةِ البؤسِ
حين يراها عليه الأنامْ
على سُفرةِ الجوعِ كمْ ساقطٍ سوف يهوي
بِرقْصِ النظامِ له ...
أو بِرقْصتِه للنظام ْ
بكيتُ كثيراً
وأنت تمارسُ كَسْرِ الكَمنْجاتِ في خافقي
دونما رحمةٍ
وتَسْلِخني في معارض خُبْثِكَ
يا مارقاً عن حدودِ المعاصي
لأنّكَ لا شيء إلا الذي فيكَ
مِنْ حاملاتِ الظلام ْ
لعَلَّ الصحاري إذا أثخنَ الماءُ ضرباً
تعودُ إلى رُشدِها
ولكنَ هيهات أن تورقَ الصخرة ُ الجامِدة
وإمّا لأني
وقبلَ انتهائي تَهُبُّ الخطيئة ُ
شخصاً
يُروّعُ طفلَ الأماني بِقلبي
ويتركُني للسرابِ
اُسرّحُ رأسَ انتظاري
بِمُشطِ سكوتي حيناً
وحيناً بِمُشطِ الكلام ْ
مضتْ ساعة ُ الصِفْرِ عنّا جميعاً
تُرى أيُ حلوى...
تُسلّي بقايا الترَدّي بِنا ؟؟
أيُ سلوى ..
تَهُدُّ جِدارَ القتامةِ منْ حولِنا
والمدى مُفعَمٌ بِفراغِ الزِحام ْ
لأنّكَ إمّا ...
نشيجُ الضلوع ِ التي أرهقتْ كاهلَ الصبرِ
وإمّا لأني ..
يدٌ تستعيدُ منَ الطينِ
رغبتَها
في اقتلاع ِ عدوِّ السلامْ
إنه الفرقُ يبدو جليّاً
بين دُنيا غُرابٍ
يَقِظُّ بِمنقارهِ عتباتِ السكونِ
ضجيجاً وبين الحمامْ