تخطَّ إلى المحتوى

إليها وفيها قد رأى القلب جنته

غير معروف

١١ بيت

النسيب

إليها وفيها قد رأى القلبُ جنَّتَهْ

أطيرُ كطفلٍ باسمِها هزَّ فكرتَهْ

وماذا سأروي؟ حاولي أن تُطمئني

بحُبِّكِ نصّاً صارَ ياسينُ دمعتَهْ

فتاةَ الندى والضوءِ والماءِ والسنا

خُذيني إلى المعنى وكوني قصيدتَهْ

خذيني إليكِ الآنَ لا تتردَّدي

خذيني ولو كأساً تصُبّينَ قهوتَهْ

خذيني امتلاكاً قد وهبتُكِ كلَّ ما

تملَّكتُهُ يا نبضَ قلبي وجنّتَهْ

ولا تغضبي إن دقَّ بابَكِ خاطري

فليستْ يدُ المجنونِ تنسى محبّتَهْ

وما أنتِ إلا شهقتي وابتسامتي

وروحي التي يطوي بها المرءُ غُربتهْ

كأنكِ وحيُ اللهِ يأتي مُنزّلاً

عليَّ فأغدوا للتحياتِ صفحتَهْ

كأني هواءٌ شاردُ الذهنِ كلّما

أتتهُ مها بالحبِّ قبَّلَ نخلتَهْ

يداها انثيالُ العطرِ فوضى رِدائِها

حبيبٌ إلى قلبي يضمُّ حبيبتَهْ

ونظرتُها ملحُ الحكاياتِ شاعرٌ

يقولُ كثيراً ليتني كنتُ قِصّتَهْ