تخطَّ إلى المحتوى

سبحان من أسرى بأشرف خلقه

غير معروف

٦ أبيات

الزهد

سبحانَ من أسرى بأشرفِ خلقهِ

فى رحلةِ المعراجِ والإسراءِ

هى رحلةٌ عظمى تفوقُ خيالنا

دارت بها الأقدارُ فى الأجواءِ

قد شاءَ ربُّ العرشِ أن يهدى لهُ

شرفَ الضيافةِ فى رُبى الأفياءِ

عامٌ من الحزنِ الشديدِ يلفّهُ

ثوبُ الفراقِ ولوعةُ الإقصاءِ

ف “خديجةُ” السلوى أهاجَ رحيلُها

أمواجَ حزنٍ صعبةَ الأنواءِ

كانت لهُ حصنا منيعا عندما

نزلت عليهِ رسالةٌ “بحراءِ”