هذي يدي مُدّتْ فمُدِّ يديكَا
لأوزّعَ القُبلاتِ في كفّيكَا
يا سيدي وإلى فؤادِكَ مُدِّ لي
جِسراً من الكلماتِ كي آتيكَا
يا سيدي، وأحُسُّ أنكَ في دمي
نهرٌ وأني صرتُ أجري فيكَا
سبحانَه مَن جاءَ بي وعلى فمي
ألقى سلامَ العاشِقينَ عليكَا
هذا حبيبُكَ يا فؤادي ذُبْ به
وابْشِرْ فقلبُ الكونِ صارَ لديكَا
قلبي، صلاةُ الشُكر، روضةُ أحمدٍ
أمَّتْ بنا البُشرى إلى عينيكَا
فتَكَشّفَ المجنونُ في لُغتي التي
هبَّتْ تُصافِحُ كل مَن يأتِيكَا
طه.. ويبتسمُ الزمانُ بجانبي
وكأنه مثلي يحِنُّ إليكَا
الإبتسامةُ دمعةٌ سقطتْ على
روحِي فخرَّتْ بي إلى قدميكَا
آنَسْتُ باسمِكَ يا حبيبُ قصيدتي
فأتَتْكَ يهتِف حرفُها لبّيكَا