قُولِي لَهُمْ يَا عَبْلَ قَدْ خَابَ قَيْنُكُمْ
وَغَيَّرَ وَجْهَ الْقَيْنِ ذَرْوُ السَّنَابِكِ
فَمَا ضَارَ مَا قُلْتُمْ مَهَاةً تَصَرَّفَتْ
بِعَطْفِ النَّقَا تَرْعَى هُجُولَ الدَّكَادِكِ
لِعَبْلَةَ فَرْعُ الْحَيِّ قَدْ تَعْلَمُونَهُ
وَأَطْيَبُ عِرْقٍ فِي الثَّرَى الْمُتَدَارِكِ
لَهَا خُنْزُوَانٌ فِي خُزَيْمَةَ لَمْ تَزَلْ
تَنَقَّلُ مِنْهُ فِي سَنَامِ وَحَارِكِ
تَنَافَسُ فِيهَا عَبْدُ شَمْسٍ وَهَاشِمٌ
إِذَا قِيلَ مَنْ صِهْرُ الْكَرِيمِ الْمُشَارِكِ