وطرقتُ بابَكَ كان قلبي في يدي
يبكي وكنتُ من السعادة أضحكُ
لي في متونِ الغيبِ سجدةُ هامشٍ
ظلّت بعرشِكَ حينَ أسقطُ تُمسِكُ
أرنو إليكَ كأنّ آخرَ نظرةٍ
ستقولُ لي أدركتَ ما لا يُدرَكُ
وأنا إليكَ أفِرُّ ، طارت جُثّتي
فتركتُها والروحُ دونَكَ تُترَكُ
ويسيلُ عِطرُ البوحِ من شفةِ الرّضا
عنّي ؛ فأنجو في هواكَ وأهلكُ