خليليّ ما خافٍ عليّ هواكما
إذا تتجافى بالجُنوب مراقدُهْ
ولا تحسبا أنّي خليٌّ من الهوى
وأنّي لما عانيتما منه فاقدُهْ
فإن تنظرا حالي ابتساما ولذّة
لكلّ امرئ في العالمين عوائدُهْ
متى ما ترِقُّ العين عند مشاعر
غراما يوافيها الفؤادُ مساعدُهْ
ولا تحسبا أنّي خليٌّ من الهوى
وأنّي لما عانيتما منه فاقدُهْ
فإن تنظرا حالي ابتساما ولذّة
لكلّ امرئ في العالمين عوائدُهْ
متى ما ترِقُّ العين عند مشاعر
غراما يوافيها الفؤادُ مساعدُهْ