تخطَّ إلى المحتوى

كصنعاء صار القلب بالصبر أضيقا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

كصنعاءَ صارَ القلب بالصبرِ أضيقَا

وصارَ اتساعي منكَ يا ضيق أرشقَا

كصنعاءَ

يحيا قاتلي فيَّ

تُصبح الجنائز في شعري

خيالًا مُحقّقا

كصنعاءَ أيضاً

سوف يحيا مُقاتلًا شُعوري

لذا أحتاج حرفاً مُبندَقا

يُقَرّبُ بعضي

يَجمعُ الموت بي

إذا تباعدتُّ أشلاءً

وكُلّي تَفرّقَا

ويصغي لصمت الخائفين

ويشتري لساناً لوجه الخوف

من بسطة الشقا

لساناً أمام الجوع يرفع صوته

عزيزاً

ولا يعتاز أن يتَخندَقا

ولا يتمنّى للصدى أن يعود

لو غدا صرخةً

أو جاءَ يوماً مُبردقَا

كصنعاء

ما دَمّعتُ لي ضحكة البكا

وللحُزنِ أن يبكي علينا ويَشهقَ

فَتحتُ رضى روحي لها غير أنّهُ

رضاها لحدّ الآن ما زال مُغلقا

وكَسّرتُ شوقي خائباً دون رحمةٍ

كما يكسر الموج الحديدي زورقا

ورغم سقوطي في هواها فإنّ لي

جناحين مجروحين بالغصب حلّقا

جناحين ما زالا يطيران بي إلى

هوىً لست أدري أيّنا فيهِ أخفقا

لي الله من نزفي

لي الله من دَمي

لي الله من موتٍ بصنعا تَعَلّقا