تَشَجَّرْتُ حَدَّ الغيبِ في تُربةِ الوَلَهْ
وأَثمرتُ حتّى خَالني النُور مَشتَلَهْ
تَشَجّرتُ
أغصاني السَماوات
والمَدى امتدادي
ولي خَلفَ المَجرّاتِ سُنبُلَةْ
تشجرتُ في التَحليقِ
طَيَْرتُ من يَدي
فروعي
وأصلي ضَمّ نَقصي وكَمَّلَهْ
ولو كان إضعافي قويا فإنني
من العَجزِ أُهدي قُوَّتي نَصفَ بَسمَلَةْ
فيا وقت لي رُوحان
إحداهما معي
وأخرى تَعَدَّتني بستّين مَرحَلَة
يُفَتّشُ عنها فيكَ جُلُّ تَساؤلي
ويلقاكَ في وَسْط الإجاباتِ أَسئِلَة
ويَعرفُ أنَّ الليل ظلّ مَحبَّةٍ
نهارُ دمي فيها يُواجهُ مَقتَلَه
فَشَرِّقْ عُيوني للشُّموس لعلّها
تَجيءُ رُؤاها بالصباحات مُرْسَلَةْ
وَخُذني إليكَ الآن منّي فإنّني
خَرجتُ على كُلّي وحاولتُ أَدخُلَهْ
وَعَلّمتُ أحلامَ الحصى كيف تغتدي
جبالاً
وكيفَ الخَطو يَسبقُ أَرجُلَهْ
فَمي العُشُّ
أصواتي العَصافيرُ
والصَّدى جَناحي
وصَمتي خِلقةً طَائر البَلَهْ
صَعدتُ إلى الأعلى بصُحبةِ أَسفلي
وفي صحبتي أعلاي نَزَّلَ أَسْفَلَهْ
وكُنتُ عناداً في السواد أُضيئني
إلى حين إصلاح النجوم المُعطّلةْ