لكِ الله يا أحزان من قلبيَ العَصِيْ
فلا فرق عندي أن تزيدي وتنقُصِي
ثقيلٌ على حسّي هواكِ ومُهلكٌ
ولكنّما الهاوي بحملِ الهوى وَصي
وصيٌ على دنيا التناهيد صَدرهُ
وما عاش يوماً ما لهُ من مُنغِّصِ
فإن كُنتِ عِنداً ترقُصين فإنّني
لهوت بأعصابي وقلتُ لها ارقصي
وغنّيتُ خفقات ودَندَنتُ شاعراً
ضلوعي لروحٍ أَدرَكَتْ حُلْمها القَصِي
أذلُّ حياةٍ للذي عاش عمره
رخيصا وباع الصبر فيها بأرخصِ
لذا زُجّت الأوقات في سجن ساعةٍ
ودارت علينا بالزّمانِ المُقفَّصِ