بقلبي يا رسولَ اللهِ أوجاعٌ أداريها
فهذي أمةُ المليار أعيتها أمانيها
جراح العُرْب يا أللهُ كم أجرت لنا دمعًا
فكم جرحٍ على جرحٍ وآهٍ لستُ أحصيها
نزيفُ الدّمِ شلال،ٌ بأرضِ الشامِ أنهارٌ
وهذي القدس فالأنجاس قد جاسوا روابيها
وأصفادٌ ببيروت وشعبٌ باتَ مقهورًا
وذي مصرُ تئنُّ الآهَ تشكو الذل والتيها
وغيرُ القدس، ذي تعزٍ بتدميرٍ وترويعٍ
ونبض الشعر ذي بغدادَ تبكيها قوافيها
وأضحى يا رسولَ الله حال الأمة المزري
بإرهابٍ وتكفيرٍ وصمتٍ ليس يجديها
وحكامٍٍ أذلاءٍ بسوطِ الظلمِ قد ساموا
شعوبا في بلادِ العُرْبِ قاصيها ودانيها
بلا خجلٍ ولا وجلٍ على النيرانِ قد صبّوا
زيوتاً في مهبِّ الريحِ تشعلها وتعليها