يا سُعادَ الْفُؤادِ بِنْتَ أُثالِ
طالَ لَيْلِي لِفِتْنَةِ الرِّجَّالِ
إِنَّها يا سُعادُ مِنْ حَدَثَ الدْ
دَهْرِ عَلَيْكُمُ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ
فُتِنَ الْقَوْمُ بِالشَّهادَةِ وَالل
هُ عَزِيزٌ ذُو قُوَّةٍ وَمَعالِي
لا يُساوِي الَّذِي يَقُولُ مِنَ الْأَمْ
رِ فَتِيلاً وَإِنَّهُ ذُو ضَلالِ
إِنَّ دِينِي دِينُ الْوَفِيِّ وَفِي الْقَوْ
مِ رِجالٌ عَلَى الْهُدَى أَمْثالِي
أَهْلَكَ الْقَوْمَ مُحْكَمُ بْنُ طُفَيْلٍ
وَرِجالٌ لَيْسُوا لَنا بِرِجالِ
بَزَّهُمْ أَمْرَهُمْ مُسَيْلَمَةُ الْيَوْ
مَ فَلَنْ يَرْجِعُوا بِإِحْدَى اللَّيالِي
رُبَّما تَجْزَعُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْ
رِ لَهُ فُرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقالِ
إِنْ تَكُنْ مَنِيَّتِي عَلَى فِطْرَةِ الل
هِ حَنِيفاً فَإِنَّنِي لا أُبالِي