رزانُ قولي لهم لا لمْ أَمُت أبدًا
فالموتُ يبسطُ عندي للحياةِ يدا
والشمسُ لا سِنَة عني ستأخذها
إن يُحكمِ القبرُ بابًا للرحيلِ غدا
فلن تموتَ أيادٍ ذكرَها كتبتْ
ولن تموتَ قلوبٌ ماؤها وُرِدا
وإنْ أُوارَ الثرى حتمًا سيذكرني
تاريخُ شعبي الذي لن ينكرَ الأُسُدا
يا وجهَ تشرينَ ما أبقيتَ في بلدٍ
نيسانُ يرحلُ مع كانونِه بددا