تخطَّ إلى المحتوى

أسرفت في الأوهام يا عمرا مضى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أسرفتُ في الأوهامِ يا عمرًا مضى

حتى استهنتَ بهدأتي وحضوري

انا لا اراقبُ في قصيدك مطلعًا

حتى لتَعبَأَ هكذا بمروري

او قد أعاتبُ من مضى ببروده

ومكابرًا ليُحِطَّ من تقديري

فالشمس لم تسدل ضفائرها سدى

إلا لتشعلَ في سماك بدوري

ولكم جدلت قصائدي تلهو بها

خصلات عشقٍ، ضُمِخت بعطوري

لكن قلبك شامخًا لم يحتملْ

من غيرتي غير احتراق جذوري

لم تنجُ من شدقيك أيُّ جميلةٍ

هذي تغازلُ.. تلك مثل الدوري

لم تبقِ قيسا أو جميلَ بثينةٍ

ومتى أعاتب، تستهِن بشعوري

وكأي شرقيٍ تثور ولا ترى

إلاك في رُتَبِ الهوى كأميرِ

ومضيت تمعن في الغرور وتزدري

احساسَ إمرأةٍ على تنّورِ

ونسيتَ أن الكبرياء سجيتي

وجرحتَ خدَّ الورد في بلوري

أفردت فصلا للمواجع في دمي

وفتحت بابا في كتاب سعيري

فبدأت أنسج من همومي حلةً

ضاقت بعقلي، ارهقت تفكيري

أزرت بيَ الأفكارُ حتى خلتني

بك قد كفرتُ وإن قتلتُ ضميري