أقولُ وقد ابصرتُ فى النَّوم طيفَهُ
أيا طيفَ مَن أهوى قتلتَ وما تدرى
وَصَلتَ محُبًّا طالما شفَّ قلبُهُ
وعذّبه المحبوبُ بالصدِّ والهجرِ
وصالٌ به نِلتُ المنى وهوَ باطلٌ
فلو أنّه حقٌّ شفى علّةَ الصدر
فياليتَ ذاك الوصلَ أصبح شكُّهُ
يقيناً وليت اللَّيلَ كان بال فجرِ