أحلقُ في فضاءِ الحبِّ طيفًا
يراقصُ غيمةً حضنت ثريا
فضاءٌ سندسيٌ خصَّ روحي
بنبضِ الحرفِ أنثرهُ نديا
وتختلجُ المشاعرُ في فؤادي
فألمسُ عطرها يهمي شهيا
يوطّدُ سلطةً للشعرِ فيهِ
وملكا للقوافي سرمديا
فلا أشواكَ ينسجها خيالي
ولا زرعا تداني فوضويا
فيا حظَّ الغيومِ اذا تراءى
لها نبضي هلاماً نرجسيا
فمن إيقاع خطوته غنائي
فكيف إذا تراقص سندسيا