تخطَّ إلى المحتوى

ما هزني الوجد أو قد جئت معترفا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

ما هزّني الوجدُ أو قد جئتُ معترفا

أنَّ الحنينَ سرى في خافقي مسدا

ولا نزفتُ وريدًا فتَّ في عضُدي

ولمْ يقضّ الجوى في ساعدي وتدا

ولا مددتُ حبالَ الودِّ أبسطها

حينَ اجترحتَ عهودًا قُطِّعتْ قددا

ولا بسطتُ كفوفي حينَ معسرة

كي أرتجي آبقًا أفنى الهوى بددا

لكنَّ أعمارَنا هيهات تُسعفنا

اليومَ فوقَ الثرى، أين المُقامُ غدا؟

لا فرق في خمسةٍ، خمسينَ أو مئةٍ

عند انفراطِ عقودٍ أُحصيتْ عددا

يا موغَرَ الصدرِ في أعتابِ من جحدوا

تسمو النفوسُ إذا زكّيتَها أبدا

فانظرْ كنانكَ كمْ سهمٍ مضى خطأً

وانظرْ حصادَك لا أوفى ولا زبدا

سامحْ وخذْ لغدٍ في اليومِ تذكرةً

فالباقياتُ لِمَنْ مِنْ جدِّهِ وجدا