لماذا الحبُّ في قلبي
يئنُّ وقد شكىٰ كربي
متى تأتينَ قد وَهَنتْ
قواي فلا أرىٰ دربي
بحارُ الشَّوقِ قد هَاجتْ
يَحنُّ لمائها جَدْبي
سأكتبُ فيكِ من صَبٍّ
ليُزهرَ فيكِ من صَبِّي
تؤجِّجُ نارُهَا قلبي
بطرفِ العينِ والكعبِ
سأشعلُ في العلا نَفسًا
كما أشعلتِ في رَكبي
ولستُ ألومُها قَطْعًا
علامَ اللومُ لو تُصْبِي
إذا تأتينَ لا تَخفىٰ
عيونٌ لونُها يُسْبِي
لماذا الحبُّ يَدعوني
يُؤرِّقُ في الهوىٰ جنبي
يُؤرِّقُ في الحشا شوقًا
بصوتِ حروفها العَذبِ
تَهيمُ النَّفسُ أو تَرضىٰ
بوصلٍ مِنكِ يا حُبِّي
فراقكِ كلُّ أحزاني
وموتُ الرُّوحِ والقلبِ