للقلبِ أحُكامٌهُ، في نبضهِ لغةٌ
لا ليس يدركها إلا ذوو رهَفِ
والقلبُ يقرأ ما بين السّطور وإنْ
صِيغتْ حروفُكَ درًا او على خزفِ
لسانُ قلبِكَ فضّاحٌ دواخلهُ
ونبضُ قلبي يزفُّ العطرَ في ترفِ
فقد تَراني بِنصفِ العينِ تُغمِضُها
وقَد أراكَ بملءِ القلبِ لِلأَسَفِ