أمّاه قد عضَّ الصقيعُ بنابهِ
جسدي الصغيرَ وخيمتي المذعورةْ
وتلبّدتْ فوقي السماءُ بأدمعٍ
هطلتْ لتروي شاميَ المغدورة
تأتي الثلوجُ على بقايا خيمتي
مَنْ ذا يذودُ وحوشها المسعورة
والريحُ تعوي تستلذُّ مخاوفي
وأنا الصغيرةُ إن أَخَفْ معذورةْ
وتكوّرت ساقايَ ترتجفانِ بي
مِنْ زمهريرٍ قد غزا المعمورةْ
رفقًا بمنْ كان الهوانُ فراشهُ
فلقدْ تدثّرتُ اللظى وسجورهْ
ولمن سأشكو؟ دمعتي بمحاجري
عبثًا أداري ما جرى نافورةْ
أين الضميرُ ومن يداوي علّتي
فهل الضمائرُ قد غدتْ محظورةْ