لَكَ مَا تُرِيدُ نَفائِسَ الأَكْوَانِ
تُزْرِي بِزِينَتِهَا عَلَى الأَزْمَانِ
أَنَا فِضَّةٌ بَيْضَاءُ تَلْمَعُ رَوْنَقًا
كَالدُّرِّ فِي أُفُقٍ مِنَ الإِحْسَانِ
أَلْماسَةٌ وكَأَنَّني شَمْسُ الضُّحَى
تُغْري البَهَاءَ بِأَجْمَلِ الأَلْوَانِ
مُرْجَانُ بَحْري قَدْ تَلَأْلَأَ حُسْنُهُ
فَتَبَاهَتِ الخِلاَّنُ بِالتِّيجَانِ
وَلَآلِئٌ نُظِمَتْ عُقُودُ جَمَالِهَا
فَغَدَتْ حَدِيثَ المَوْجِ لِلقِيعَانِ
وَسَبَائِكُ الذَّهَبِ المَصُوغِ نَفَاسَةً
أَهْدَيْتُهَا وُدًّا بِلَا حُسْبَانِ
لَكِنَّهَا مَهْمَا عَلَتْ وَتَأَلَّقَتْ
تَبْقَى أَقَلَّ مَنَازِلًا سُلْطَانِي
فَلَأَنْتَ أَثْمَنُ فِي الفُؤَادِ مَكَانَةً
مِنْ كُلِّ دُرٍّ أَوْ نَفِيسِ جُمَانِ.