لم أُغرَم بالحياة الدنيا؛ لولاها ما كنت
وحدها أجَلّ من ذا الكون..، بها أؤمن وتتجلّىٰ
ها يستقيم صِراطي بمالكة كُلّي ودَمي
باسمها الرحمة؛ الأولىٰ والأخيرة
والحلم فيها، لا يأخذه عقل أو منَام
ولا القلب حتى يُدرك معنى الغياب
أنعمَت عليّ بحُبّها وأنعم علينا ربّها؛ خلقها
وخلقتني بعيناها وبالكلمة المُقدّسة من شفاها
"حقًا أحُبّك..،" ومقالها ك اقرأ من دوى صداها
بل ووَحي عيناها جنّة يقيني؛ فردوس له تهدني
لها إيماني؛ حقًا غير مغضوب عليّ ولست أضل!
والحق كيف الضلال وربّة روحي تحتضني.