تخطَّ إلى المحتوى

أنا المصلي وهي القبلة في يقيني

غير معروف

١١ بيت

النسيب

أنا المُصلِّي؛ وهِي القِبلَة في يَقيني

بين يَديها أتَمنى..، بِقدوُم طال لَهُ انتظاري

حَوّاء تبلل قَلبي برَفرفَة أذانها في سَمعِي وَحدي

كَمَن صَدّق البِشَارة والنبوُءة وآمن بِها رَحمته وخَلاصه

أراها هَيكلًا؛ في قدَاستها تشرق منها آيات الوُجود

فَأهوى بِسَجدة قلبي على عتَبات أنوُثتها وأحُبها

وحِين يُرتّل جَسَدها أناشِيد الغواية

أسمَع بنبضاتها ما يُشبه نَشوَة الكَشف

وفي حَضرة عِشقها أتجَلّى، حقًا وجدتها!

وعِشق يُطوّق الروُح كما يُطوّق النوُر قَلب المُريد

فَاهتَدى، وهدَأ، ووَصل.