تخطَّ إلى المحتوى

ذهبت إلى المحبوب أشكو يد الكمد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ذهبت إلى المحبوب أشكو يد الكمد

وقال تلطف بالهوى فهو متئد

وقبل يد المنديل تستقبل المدد

فصرت إلى المنديل وهو على بُعُد

ألاطفه حتى يلين لسولي

أجاذبه باللطف حيناً لأستمد

وأجذبه بالعنف طوراً فلم يصد

يلاحظني شزراً يقول بلا أود

أيا أيها المنديل إن أنا لم أجد

رسولاً إلى سؤلي فأنت رسولي

فقلت له يا من هواه أذله

ومنزعه في قصده قد أضله

يقول لمن يهواه وهو موله

لك الله لا تصحب أخا لتذله

ولا تتخذ دنياك شر ذلول

فإن خانك المعروف فاستبق أهله

وإن رابك العرفان فامتط بزله

وإياك والإحسان أن تستذله

وإن أنت لاقيت الحبيب فقل له

حبيبك مشتاق فجُد بوصولي