عفواً فقد أصمانيٓ الجٓدّ
وعدا عليّ فلم أعد أعدو
ألوى على كبدي بفلذتها
فغدت توقّد والبكا وقد
إبني الذي بدرت مظنّته
من سنه والحلم والرشد
دراجة غدرت بفارسها
وهوالضليع فخانه السعد
لم يُبدِ مذ أهوت به فهوى
إلا هوا الأنفاس يرتدّ
سبع مضت والعين
ما فتئت تبكي ببحر جزره مدّ
والقلب لولا الله ينجده
أودى به من فقده الفقد
آليت لا أنفكّ متصلاً
بالله أدعوه وأشتدّ
حتى يفرّج كربتي فيه
وهو المجيب ووعده عهد
رباه منك شفاؤه فامنن
بشفائه يا بٓرّ يا فرد
رباه، يوسف انت حافظه
فالله خير حافظاً وعد