تخطَّ إلى المحتوى

أتراه في يديا أم ترى في قدميا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أتراه في يديّا أم ترى في قدميّا

ذلك القيدُ الذي يضحك مني وعليّا

ودموعي كلّما أرسلتُها من مقلتيّا

شرب الدمعَ ولمّا يَرْوِه دمعيَ ريّا

أين ذاك القيدُ أينْ؟

أتراه اليومَ عينْ؟

كنت مذ جئتُ إلى الأرض أغنّي للجمالْ

ولقد كان بعيدًا فوق آفاق الخيال

فتطلّعتُ إليه وتمنّيتُ الوصال

وإذا القيد ثقيلٌ في فمي رغم النضال

أين ذاك القيدُ أينْ؟

أتراه اليومَ عين؟

أتراهم وضعوه كحجابٍ للعيونْ؟

يستر النورَ وآثارَ جمالٍ وفنون

ويُريها كلَّ وهمٍ كيف ينمو بالظنون

وقديمًا كانتِ الأعينُ بابًا للجنون

أين ذاك القيد أين؟

أتراه اليوم عين؟

كنتُ أصغي كلَّ يومٍ لأقاصيص الحبيبه

وهْي تروي من مآسي الكونِ ألوانًا عجيبه

وكأني أسمع العالمَ يحكي لي نحيبه

غير أن القيدَ قد دبّ إلى أذني دبيبه

أين ذاك القيد أين؟

أتراه اليومَ عين؟