غَدَاةَ كَسَا أَجْنَادَهُ البِيضَ وَالقَنَا
وَجُرْداً تَعَادَى مِنْ كُمَيْتٍ وَأَشْقَرَا
عَلَيْها الكُمَاةُ المُعْلَمُونَ كَأَنَّهُمْ
أُسُودُ الغِيَاضِ لَابِسِينَ السَّنَوَّرَا
أَبَاحَ لَهُمْ أَهْلَ النِّفَاقِ وَلَمْ يَرَوْا
لَهُ مَنْكِباً عَنْ غَمْرَةِ المَوْتِ أَزْوَرَا