لَنَا مَنْكِبُ الإِسْلَامُ وَالهَامَةُ الَّتي
إِذَا مَا بَدَتْ لِلْهَامِ ذَلَّتْ كِبَارُها
سَوَابِقُنا في كُلِّ يَوْمٍ حَفِيظَةٍ
مُبَرِّزَةٌ مَا يُسْتَطَاعُ حِضَارُهَا
وَإِنَّا لَمِمَّا تَضْرِبُ الكَبْشَ ضَرْبَةً
عَلَى رَأْسِهِ وَالحَرْبُ قَدْ لَاحَ نَارُها