وجهُكِ الباسم لي نعمى وروحٌ وهناءْ
ورجاءٌ لفؤادي كلما عزَّ الرجاء
وشفاءٌ لجراحاتي وسلوى وعزاء
ونعيمٌ ذكّرتني نفحةٌ منه الخلودْ
حين كنا نجهل الدنيا وآلامَ الوجود
تملأ الدنيا روحينا وتُبدي وتعيد
مثلَ همسِ السَّحَرِ النائم في ضوء القمرْ
- يتغنّى بالأبديّه -
وجهك الباسم ألفيه لدى الروض النضيرْ
وأراه في زهورٍ فائحاتٍ بالعبير
ولدى الجدول يبدو في صفاءٍ وخرير
وتغنّيه طيورٌ فوق أفنان الشجرْ
ويحاكيه نسيمٌ عاطرٌ وقتَ السحر
هو ما في الروض من عبقٍ ونورٍ وثمر
لم أعد أدري أفي الدنيا شكاةٌ ونواحْ
كلما أقبلتِ يحدوكِ ابتسامٌ وخفرْ
- يتغنى بالأبديّه -
وجهُك الباسم أتلو في بهاه كلَّ شيْ
كلُّ حسنٍ قد طواه وجهك الباسم طي
كل معنًى من معاني الخلد في عينيك حي
والسماواتُ كأني لا أرى فيها سواكِ
وبقاع الأرض فاضت بأريجٍ من شذاكِ
وضياء القمر الزاهر من فيض سناكِ
تفرح الدنيا وتزهو في حبورٍ وارتياحْ
كلما لحتِ يصلي لك مبهورُ النظرْ
- يتغنّى بالأبديّه -