أردغان ...
صوت الملايين ...
يا أرْدغان أيا نسل السلاطين
عبد الحميد قوي الرأي والدين
من كان يحمى لإسلام به عظمت
كل المساجد فى عز وتمكين
إنى هنا وبلاط الشعر مملكتى
وما ملكت بحرفى نصل سكين
إنى هنا وبرغم البعد لى صلة
ألقاك ألقاك فى صوت الملايين
لولاك غزة تجْرع ما يؤرقها
دافوس تقبرها طينا على طين
حتى انبريت لها بالصوت ترفعه
تلقن العلج درسا شر تلقين
صوت من الحق أعلى من محاذرة
والحق يرفع قدر الحر فى الحين
لو كان صنوك فى عزم وجرأته
ما كان بيريز فى حمق المجانين
علّم لقوم لهم ما كان من صلف
أن الحقيقة لا تخفى بتزيين
ولا علمت لحق عاد من فرط
بعد الضياع بما ظنوا من اللين
إن المواقف تثنى عن مكابرة
فلّ الحديد حديدا صلب تكوين
ضمنت جنة ربى يوم موقفه
بموقف منك يا صوت الملايين