هَلْ أَسْتَعِيدُ القَلْبَ مِنْهُ إِنْ رَحَلْ
مُذْ غَابَ خِلّي يا هَوَى دَمْعِي هَمَلْ
إِنِّي لَيَهْجُرُنِي الجَمِيعُ تَجَنِّيًا
والْهَجْرُ صَعْبٌ فِي عُيُونِي يا رَجُلْ
لَمْ يَعْرِفِ القَلْبُ المُعَذَّبُ غَيْرَهُ
مِنْ بَعْدِهِ دَمْعِي تَوَطَّنَ فِي المُقَلْ
قَدْ كَانَ مَا أَلْقَاهُ مِنْهُ قَاسِيًا
يُفْضِي عَلَى قَلْبِي الشَّظَايَا لا الأَمَلْ
أَشْكُو إِلَيْهِ حُرْقَةً… يا لَيْتَهُ
مَا عَاشَ بَيْنَ الخَافِقَاتِ وَمَا اعْتَزَلْ