ما بالُ أهلِ الهَوى في حُبِهم بَخِلوا
وهمْ على الحُبِّ كم أعطوا وكم بَذَلوا.
كم أوقفتهُم محطاتُ الحياةِ وكم
ذاقوا المأسي وعانوا الضيّم واحتملوا.
كم جاهدوا فيهِ حتى خِلتُ أنهُمُ
لن يتركوا الحُبَّ حتى يأتيَ الأجلُ.
لكنني اليومَ في خوفٍ وفي وجلٍ
فقد تخلوَّا عن الأحباب وارتحلوا.
كم أوجعونا وكم هدّوا مشاعرنا
كم أدمَوا القلب من أهوال ما فعلوا.
فيا جِراحي وأحزاني ويا وجعي
صبراً جميلاً فقد خانوا وقد خذلوا