بُعْدي يُؤَرِقُ مُقْلَتي وَيَغُصُّنِيْ
وَيَزُجُّ بي فِيْ عِيْشَةٍ ظَلْمَاءِ
أَسَفِيْ عَلَى الْعُشَّاقِ إِنَّ سِنِيْنَهُمْ
حُبْلَى بِحُزْنٍ مُقْرِفٍ وَ بَلَاءِ.
أَسَفيْ عَلَى عُمْرِي الَذيْ أفنيتهُ.
بَيِنَ اَلْحَنِينِ وَلَوُعَتِيِ وَبُكَاَئِي.
آهٍ مِن اَلْبُعْدِ الْمَريرِ وَفِعْلهِ.
وَمِن الْعَذَاب وَمِن سِنين شَقَاَئِي.
بُعْد اَلحَبِيب عَنِ اَلحَبِيب مَشَقَةٌ
وَمُصِيِبَةٌ مَمْزُوجَةٌ بِعَنَاءِ.