تخطَّ إلى المحتوى

نزفت تعز وأنينها في كل دار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نزفت تعز وأنينها في كلِ دارْ

وتحالف النسيان يدعو للحوارْ.

ومليشيا المخلوع زاد حصارهم

فهمُ همُ لم يوقفوا حتى الحصارْ.

فلمَ الحوار؟لمَ الحوار؟ مع الذي

جعلَ السعيدةَ تكتسي ثوب الدمارْ.

هَدَّ المساجد بالَ في ساحتها

هدم المدارس والمآذن والديارْ.

حتى وإن جاءوا إليك يسالموا

سَيُخالفونَ العهدَ في وضح النهارْ.

مثل الثعالب حين يبدأ جوعها

يأتواالدجاجبِغُصنِ زيتونٍ وغارْ.

يأتوا بكذبٍ أنهم يسعوا إلى ص

لحٌ به يُنهى التخاصم والشجارْ.

فإذا خرجنَ من المخابئ خالفوا

تلك العهودِ ومزقوا ذاك الشعارْ.

فَهمُ الثعالب ليس يُؤمن مكرهم

لا عهد فيهم لا وفاء مع الجوارْ.

إن التفاوضَ خُدعةً وخيانةً

لِدم الشهيد وإنهُ جبنٌ وعارْ.

فدعوا الحوارَ مع الذين تمردوا

فحِوارهم لا زهرَ فيهِ ولاثِمارْ.

وتوجهوا نحو المعارك إنهم

لن ينتهوا إلا إذ ذاقوا المِرارْ.