وبعدُ،، مَا عَاد لِي قبلٌ وَلَا بعْدُ
أَظُنُّه هكذا حالي كَما يَبْدُو
لَا مَوْطِنٌ يَحْتَوِي حلمي الصَّغِيرِ وَلَا
فَجْرٌ يُبَدِّد عتماتي لِكَي أَعْدُو.
فالموطن ال كَانَ يُدْعَى بالسعيد غَدا
فِيهِ الْخَرَابُ فَلَا أَمْنٌ وَلَا سَعْدُ
وَالشّعْبُ ذَاكَ الَّذِي تُرْوَى حِكَايته
مَا عَاد يُروى لهُ عزٌّ ولا مَجْدُ
وَالْحَرْب تِلْكَ الَّتِي يَزْدَاد وابلها
حَتَّى أقاومها لَمْ يَبْقَ بِي جَهْدُ.