هِيَ الموّضُوع والعِنوانْ
لأبياتي مَدىْ الأزمانْ.
هِيَ الأنْفاسُ في رِئتي
هِيَ النَبضاتُ في الشريانْ.
هي الروحُ التي احيّا
بها كبقيّةِ الشُبانْ.
فَكيفَ تُرى سأنسآها
وكيفَ سأقبلُ النسيانْ.
نعم ادري لقد تَرَكَتْ
ليّ الآلام والأحزانْ.
نعم لم ألقَ من حبي
لها وصلاً ولا إحسانْ.
نعم أُقصِيتُ لكني
سأبقى العاشق الولهانْ.
كَذا سأظل أعشقها
وإن جازتني الحِرمانْ.
أنا في حُب فاتنتي
أسيرٌ صابهُ الإدمانْ.
أسيرٌ حب آسره
سجينٌ يعشق السجانْ.
نعم أحببتُ سَجّاني
ولكن أيُما سجانْ.
فَيكْفي لا تَلوموني
فلوّم العاشقين مُدانْ.