تَمَنَّى لِيَ الْمَوْتَ الْمُعَجَّلَ خَالِدٌ
وَلَا خَيْرَ فِيْ مَنْ لَيْسَ يُعْرَفُ حَاسِدُهْ
فَخَلِّ مَقَامًا لَمْ تَكُنْ لِتَسُدَّهُ
عَزِيْزًا عَلَى عَبْسٍ وَذُبْيَانَ ذَائِدُهْ
فَخَلِّ مَكَانًا لَمْ تَكُنْ لِتَسُدَّهُ
عَزِيْزًا عَلَى عَبْسٍ وَذُبْيَانَ ذَائِدُهْ
أَعَاذِلَتِيْ كَمْ مِنْ أَخٍ لِيْ أَوَدُّهُ
كَرِيْمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ وَالِدُهْ
إِذَا مَالْتَقَيْنَا لَمْ تَرَانِيْ أَكُدُّهُ
وَلَكِنَّنِيْ مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزَائِدُهْ
وَآخَرُ أَصْلِيْ فِيْ التَّنَاسُبِ أَصْلُهُ
يُبَاعِدُنِيْ فِيْ رَأْيِهِ وَأُبَاعِدُهْ
يَوَدُّ لَوَ انِّيْ فَقْدُ أَوَّلِ فَاقِدٍ
وَأَيْضًا أَوَدُّ الْوُدِّ أَنِّيَ فَاقِدُهْ