مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ يَشْكُرُ أَنَّنِي
أَرَى حِقْبَةً تُبِدِي أَمَاكِنَ لِلصَّبْرِ
فَأُُوْصِيكُمُ بِالحَيِّ شَيْبَانُ إِنَّهُمْ
هُمُ أَهْلُ أَبْنَاءِ العَظَائِمِ وَالفَخْرِ
عَلَى أَنَّ قَيْسًا قَالَ قَيْسَُ بْنُ خالِدٍ
لَيَشْكُرُ أَحْلَى إِنْ لَقِيْنَا مِنَ التَّمَرِ
رَأَيْتُكَ لَمَّا أَنْ عَرَفْتَ وَجُوْهَنَا
صَدَدْتَ وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ عَنْ عمْرِو
رَأَيْتُ دِمَاءً أَسْهَلَتْهَا رِمَاحُنَا
شَآبِيبُ مِثْلَ الأُرْجُوَانِ عَلَى النَّحْرِ
وَنَحْنُ حَمَلْنَاكَ المَصِيْفَةَ كُلَّهَا
عَلَى حَرَجٍ تُؤْسَى كُلُومُكَ فِي الخِدْرِ
فَلاَ تَحْسِبَنَّا كَالعُمُورِ وَجَمْعَنَا
فَنَحْنُ وَبَيْتِ اللهِ أَدْنَى إِلى عَمْرو
جَمِيْعًا وَلَسْنَا قَدْ عَلِمْتَ أُشَابَةً
بَعِيدِيْنَ مِنْ نَقْصِ الخَلاِئِقِ والغَدرِ