لَئِنْ كانَ حَجَّارُ بْنُ أَبْجَرَ مُسْلِماً
لَقَدْ بُوعِدَتْ مِنْهُ جِنازَةُ أَبْجَرِ
وَإِنْ كانَ حَجَّارُ بْنُ أَبْجَرَ كافِراً
فَما مِثْلُ هَذا مِنْ كَفُورٍ بِمُنْكَرِ
أَتَرْضَوْنَ هَذا أَنَّ قُسّاً وَمُسْلِماً
جَمِيعاً لَدى نَعْشٍ فَيا قُبْحَ مَنْظَرِ
فَلَوْلا الَّذِي أَنْوِي لَفَرَّقْتُ جَمْعَهُمْ
بِأَبْيَضَ مَصْقُولِ الرِّئاسِ مُشَهَّرِ
وَلكِنَّنِي أَنْوِي بِذاكَ وَسِيلَةً
إِلى اللَّهِ أَوْ هَذا فَخُذْ ذاكَ أَوْ ذَرِ