يا هر فارقتنا مفارقةً
عمت جميع النفوس بالثكل
لو كان بالحادثات لي قبلٌ
إذاً أتاك الصريخ من قبلي
يا مثلاً سائراً إذا ذكر ال
حسن تركت الحسان كالمثل
وقيل هل تفتديه إن قبل الد
هر فداءً فقلت حيهل
أفديه بالصفوة الكرام من ال
إخوان دون الأخدان والخلل
بل بمحل الكرى ومعتلج ال
فكر وحب القلوب والمقل
بل بسكون الوجيب يجلبه ال
أمن إلى قلب خائبٍ وجل
بل بحلول الشفاء يجنبه الص
حة بعد الأوصاب والعلل
بل ببلوغ المنى وقاصية ال
بغية عفواً ونهبه الأمل