كانَ قلباً مُمزّقاً كأسَانَا
وانتَهينا ألمْ نَخُنهُ كلانا
باع عمري ليشتري لكِ وجهاً
ضاحكاً ، فاشتريتِ ما أبكانا
حين غنّاكِ، صاحَ لحنُكِ ، يكفي
لم يجدْ عازفُ الكمانِ الكَمَانا
دائماً كان يرتديني جراحاً
ثُمّ يجري لكي يضَمّ دِمانَا
وهوَ في الحُزن يغتلي وينادي
ليتنا يا هوى قتلنا هَوانا
وكنصّينِ غَائبينِ عَنِ الوَعي اصطفينا لكلّ حرفٍ لسانا
ااااااه
من حُبّها تعبتُ
فُؤادي في ثراها
يُعانقُ الأكفانا
كيف يحيا بداخلي الآن ، قولي
أين يمضي ، وكلّ موتٍ يرانا