تخطَّ إلى المحتوى

قد جاد بالوصل من أهواه لي وصبا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قد جاد بالوصل من أهواه لي وصبا

وهزّ كالغصن قَدّاً رنّحته صَبا

وصادحُ الوُرْق حاكى بعض حليته

لما ترنّم فازددنا به طربا

وطاف ساقٍ سكرنا من لواحظه

ببنت كرمٍ حَكَتْ في لونها الذَّهبا

لقد رأيتُ بها غيَّ الهوى رَشَدًا

مذ ضلَّ عقلي وفي حاناتها ذهبا

بالروح أفديه ظبيًا إن رمى فتكتْ

بنا لواحظه أو إن رنا سلبا

له محيّا يحاكي البدر حين بدا

ومقلةٌ بالمعنّى لحظها نشبا

بقامةٍ أورثتْ غصن النقا مَيَسًا

أما تراه يثنّي عطفَه عجبا؟

ظبيٌ من التُّرك مشهور اللحاظ غدتْ

كلُّ القلوب تنادي منه وا حربا

سبا قلوبَ أُهيل العشق ناظرُه

وما رأى لحظُه كدّاً ولا نَصَبا

حاكاه ظبي الفلا جِيدًا وملتفتًا

والغصنُ قدّا وبدر التِمّ منتقبا

وما ازدرى الروضَ إلا وردُ وجنته

ولا الأقاحي سوى ثغرٍ حلا شنبا

يا طلعةَ البدر رفقًا بالمشوق فقد

أرضى الهوى وقضى في الحب ما وجبا