لحظهُ التُّركيُّ أمسى قاتِلي
مَنْ مُجيري من لحاظٍ لي تُصيبْ؟
لا تَلُمْني في هواه عاذِلي
إنّني من قتله نفسي تطيبْ
ما حوت أوصافَهُ شمسُ الضحى
إنّها مَعْ حسنها ليلاً تغيبْ
راحتِ الأرواح لمَّا أن غدا
ظاعنًا يعلو نجيبًا ذا النجيب
ما سلاه قطُّ إلا أبكمٌ
ما له في الرّشد حظٌ أو نصيب
وصلاتي وسلامي كُلَّما
ناح طيرُ الأيك في الغصن الرّطيب
لنبيٍّ قد سمت أوصافُهُ
خصّه بالقرب مولاه القريب
وعلى آلٍ وصحبٍ سرمدًا
ما تغنّى باسم محبوبٍ حبيب