سَأَكْتُبُ..
يكفي الشِّعْرُ كي نَتَحَرَّرا
وأنتِ مَعِي..
لا شَيْءَ عنَّا تأخَّرا
قصيدٌ..
لأنَّ الأرضَ تحتاجُ فرصةً
لتُولَدَ كالأطفالِ
أنقى
وَأَطْهَرا
جديرٌ بنا
أنْ تلثغَ الأرضُ باسْمِنا
ورغمَ دُخانِ الحربِ
لا بُدَّ أنْ نَرى
وأجعلَ صوتي
- في القصيدةِ - غيمةً
تجوبُ صحارَى المُتْعَبينَ
لِتُمْطِرا
ويفتحَ بين الرُّوحِ وَالرُّوحِ
شُرْفةً
ويُصْبحَ بينَ القلبِ والقلبِ
مَعْبَرَا
وقَدْرَ اتِّسَاعِ الأُفْقِ
في عينِ طفلةٍ
أمدُّ لجَوْعَى الروحِ
كفَّيَّ بيدرا
وأكبرُ..
عَنْ كوني قصيدًا
وشاعرًا
وأصبحُ بالآتي الجميلِ
مُبشِّرَا
قصيدٌ بحجمِ الأرضِ
ليسَ خُرافةً
مُحالٌ لهذا الحُلْمِ
ألا يُفَسَّرا.